كل نقطة تساوي 34 مليون.. عفيف يتهم العرباوي بـ"الهروب من المحاسبة"

عبد الله زهير

19 يوليو 2021 - 14:48

بعد يومين عن إصدار المكتب المسيير لرجاء بني ملال بلاغا يتهم فيها الرئيس السابق محمد عفيف بالتدخل في شؤون الفريق، رفقة ثلاثة أشخاص من المنخرطين دون تحديد أسمائهم، يتهمهم بالتآمر ضد مصالح الرجاء الملالي، رد الرئيس السابق عبر بيان توصلت جريدة “أكطا بوسط” الإلكترونية بنسخة منه.

وقال بيان عفيف إن “المكتب المسير لفريق رجاء بني ملال لكرة القدم خرج مرة أخرى ببلاغ للرأي العام محاولا بلا جدوى بعد سلسلة من الخيبات والإخفاقات المريعة التي وسمت سياسته التدبيرية للنادي والتي يعرفها القاصي والداني.

 وكانت آخر محطاتها، يضيف رد عفيف، ضمانه لمكانته في القسم الثاني بشق الأنفس و في الدورة الأخيرة فقط اذ لولا الألطاف الربانية لكان الفريق في وضعية فرق تهاوت إلى قسم الهواة.

وأكد عفيف أن إدمان المكتب المسير للفريق على نهج البلاغات التضليلية واستمرارا منه في سياسة الهروب إلى الأمام رغم كل الوقائع الصلبة على الأرض التي تدل بما لا يدع مجالا للشك على فشل ذريع في تدبير مقدرات الفريق ماديا وبشريا وتقنيا، فإننا كمكتب سابق تحمل بشجاعة ومسؤولية المهمة الجسيمة لتدبير الفريق في ظروف صعبة.

وأوضح أن الفشل الذي راكمه المكتب المسير الحالي والذي آل إلى نتائج كارثية كادت تعصف بالفريق إلى أحضان الهواة تزداد حدته كلما أمعن هذا المكتب المسير في نهجه بعدم الاعتراف بالفشل.

وبالتالي، زاد عفيف، فانه يضع حاجزا في وجه كل محاولة لإنقاذ الفريق، وأنه من أخلاقيات الممارسة التدبيرية في كل مجال بما فيه كرة القدم كمنتوج أن يقدم كل من أخفق كشف الحساب للمنخرطين وللرأي العام بكل شفافية وأن يقدم استقالة تكريسا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وهو مبدأ دستوري لا محيد عنه.

وأضاف المتحدث ذاته أنه لمن المحزن حقا أن نجد المكتب المسير بدل كل ذلك يقدم التهاني و التبريكات لأنصار النادي على انجاز عدم الهبوط إلى القسم الهواة بينما يتطلع الأنصار لاستعادة النادي لمكانته الطبيعية بقسم الصفوة ولانتظارات كل من وضعوا فيه الثقة.

ووفق البلاغ، فإن “الحملة المسعورة للمكتب المسير الحالي تزامنت مع خرجتين في بالغ الأهمية الأولى للمدرب محمد مديحي والتي عرى فيها واقع السمسرة وسوء التدبير الذي يعيشه النادي في ظل المكتب المسير الحالي والثانية الاستفسار الذي قدمه منخرطو الفريق الى المكتب المسير عن الأخطاء التدبيرية المتصلة بالتضارب الحاصل بين توصيلات الأداء وواجبات الانخراط برسم موسم 2021 /2022 وعن سر تغييب اللجان التي وعد بها المكتب الحالي اثر الجمع العام الأخير فضلا عن معايير اختيار المدرب الحالي”.

وتأسف عفيف عن هاته الحملات والمناورات المكشوفة، والتي لا تجيب البتة عن هاته الخرجات ومضمونها بل تكرس نهج الاقصاء وعدم الاصغاء لنبض المنخرطين أو التقنيين الذي عرفوا خبايا الفريق وهو ما ينسف تلك الأسطوانة التي ظل يرددها المكتب المسير، وأنه لا يتمسك بالكراسي والواقع عكس ذلك تماما.

حيث أن المكتب المسير الحالي، يؤكد عفيف، الذي صرف أكتر من ملياري مئتي مليون سنتم وحقق به حلم النجاة من الهبوط الى الهواة والذي تسلم الفريق في وضعية مالية مريحة لازال يرمي المكتب السابق بالترهات علما أنه صعد بميزانية لا تتجاوز 7 ملايين درهم و نصف.

بالإضافة، يتابع البيان، أن جميع الديون والمنازعات مع الجامعة تم تسديدها، مما أثمر إنشاء ملعب سيستجيب لتطلعات الجمهور الملالي الكبير وإحداث مركز للتكوين وأننا كمكتب مسير سابق لسنا طلاب كراسي ولا ننوي العودة الى التسيير كما يزعم المكتب الحالي ومن يروجون له، ونحن على اتم استعداد لمكاشفة المنخرطين والجمهور الملالي من خلال مقارنة الفواتير، وخاصة فواتير التربصات والفنادق والكازوال ورغم الفارق الشاسع بين منح الفوز المحفزة سابقا والمخجلة في فترة المكتب الحالي.

وأضاف أنه من لأمر في غاية الأسف أن حصيلة الفريق التنقيطية تكشف أن المكتب الحالي صرف أكثر من 34 مليون للنقطة الواحدة.

هاته بعض التصويبات، يختم عفيف، والردود نضعها أمام الرأي العام المحلي وأمام المنخرطين كما المحبين جاءت ردا على كل الادعاءات المغرضة التي يحاول بها المكتب المسير تبرير حجم إخفاقاته ولكن الحقيقة لا يمكن جبرها بغربال البلاغات المثقوبة.

تعليقات الزوار ( 0 )
أضف تعليقاً

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *